فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133861 من 466147

وجاء في رسالة بولس إلى أهل رومية في الإصحاح الأول منها:"أولاً أشكر إلهي يسوع المسيح من جهة جميعكم ، إن إيمانكم ينادي به في كل العالم ، فإن الله الذي أعبده بروجي في إنجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكركم ..."ويجيء في رسالته الأولى إلى أهل كورنئوس في إصحاحها التاسع:"بصرت الضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء ، صرت للكل كل شيء لأخلص على كل حال قوماً ، وهذا أنا أفعله لأجل الإنجيل ، لأكون شريكاً فيه"ففي هذا كله نجد كلمة إنجيل أو كلمة بشارة (وهي ترجمة كلمة إنجيل باليونانية) مضافة إلى ملكوت الله ، كما في إنجيل متى ومرقس ، وإنجيل الابن كما في رسالة بولس إلى أهل رومية ، وكلمة الإنجيل من غير إضافة كما في إنجيل مرقس ، ورسالة بولس إلى أهل كورنئوس الأولى ، ولا شك أن الإنجيل المذكور في كل هذا ليس واحداً من هذه الأناجيل لأنها لا تضاف إلا إلى أصحابها باتفاق النصارى ، ولأن المسيح قد وعظ بهذا الإنجيل ، كما جاء في عبارة متى التي نقلناها ، ولم يكن واحداً من هذه الأناجيل قد وجد في عهده بالاتفاق ، وليس من المعقول أن يعظ بأقواله تلاميذه ، وهم بعد لا يزالون في دور التعلم ، ولأن هذا الإنجيل قد ذكر في هذه الأناجيل على إنه كان قائماً في عهد عيسى ، ولأنه ذكر من غير نسبة كما في إنجيل مرقس ورسالة بولس الأولى إلى أهل كورنئوس ، وليس واحد من هذه الأربعة تنصرف إليه كلمة إنجيل من غير نسبته إلى صاحبه ، ولأنه ذكر في رسالة بولس إلى أهل رومية منسوباً إلى المسيح الابن ، وليس واحد من هذه الأناجيل يستحق هذا الاسم. لهذا كله نقول: ليس هذا الإنجيل واحداً منها كما تقضى بذلك طبيعة السياق ، وكما يقضى بذلك

العقل ، وإذا كان الأمر كذلك ، فهل لنا أن نفهم أن هناك إنجيلاً أصيلاً نزل على عيسى وكرز به على حد تعبيرهم ووعظ. ويعتبر الأصل لهذه الديانة ؟

أقوال علماء النصرانية في إنجيل عيسى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت