فهرس الكتاب
(وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ(148)
روي أن السامري لما صاغ العجل ألقى في فمه من تراب أثر فرس جبريل فصار حيًا.
وقيل صاغه بنوع من الحيل فتدخل الريح جوفه وتصوت.
وإنما نسب الاتخاذ إليهم وهو فعله إما لأنهم رضوا به أو لأن المراد اتخاذهم إياه إلهًا.
(وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(150)
(وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ) بشعر رأسه.
(يَجُرُّهُ إِلَيْهِ) توهمًا بأنه قصر في كفهم، وهارون كان أكبر منه بثلاث سنين وكان حمولًا لينًا ولذلك كان أحب إلى بني إسرائيل.
(قَالَ ابْنَ أُمَّ) ذكر الأم ليرققه عليه وكانا من أب وأم.
(فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ(156)
(وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ) خصها بالذكر لإنافتها ولأنها كانت أشق عليهم.
(وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا ...(160)
وصيرناهم قطعًا متميزًا بعضهم عن بعض.
(اثْنَتَيْ عَشْرَةَ) مفعول ثان لقطع فإنه متضمن معنى صير، أو حال وتأنيثه للحمل على الأمة أو القطعة.
(أَسْباطًا) بدل منه ولذلك جمع، أو تمييز له على أن كل واحدة من اثنتي عشرة أسباط فكأنه قيل: اثنتي عشرة قبيلة.
(وقرئ بكسر الشين وإسكانها.
(أُمَمًا) على الأول بدل بعد بدل، أو نعت أسباط وعلى الثاني بدل من أسباط.
(نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ(161)