فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161800 من 466147

41 -قوله تعالى: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاَ جَسَداً لَهُ خُوَاز . .)

ليس المرادُ من بعد زمنِ موسى ، لأن اتخاذ قومه ذلكَ إنما كان في زمنه ، بل المرادُ من بعد ذهابه إلى الجبل ، أو من بعد عهده إليهم أن لا يعبدوا غير اللّه.

42 -قوله تعالى: (وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) أي ندموا على عبادتهم العجل .

إن قلتَ: كيف عبَّر عن الندم بالسُّقوط في اليد ؟

قلتُ: لأن عادة من اشتدَّ ندمه على فائتٍ ، أن يعضَّ يده غمّاً ، كما في قوله تعالى (ويومَ يَعَضُّ الظَّالمُ على يديْهِ) فتصيرُ يده مسقوطاً فيها ، لأن فاه قد وقع فيها.

43 -قوله تعالى: (وَلَمَّارَجَعَ مُوسَى إلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً . .) . الآية.

إن قلتَ: يعني غضبانَ عن أسف ؟

قلتُ: لا ، لأنَّ"الأسِفَ"الحزينُ ، وقيل: الشديدُ الغضب.

44 -قوله تعالى: (أَخَذَ الألْوَاحَ وَفي نُسْخَتِهَا هُدَىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهمْ يَرْهَبُونَ)

الجملة الثانية فيها حالٌ من الألواح ، والمعنى: أخذ الألواحَ ، والحالُ أن فيما نُسِخَ فيها أي كُتب - هُدىً ورحمة.

45 -قوله تعالى: (وَاتَّبَعُوا النَّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ)

أي اتبعوا القرآن الذي أُنزل معه - أي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - .

فإن قلت: القرآنُ لم ينزل مع النبي ، بل عليه ، وإنما نزل مع جبريل ؟!

قلتُ:"معه"بمعنى مقارناً لزمنه ، أو بمعنى عليه ، أو هو متعلقٌ باتَّبعوا أي اتبعوا القرآن كما اتَّبعه هو ، مصاحبينَ له في اتباعه.

46 -قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالكِتابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ المُصْلِحِينَ)

خصَّ الصلاة بالذكر ، مع دخولها فيما قبلهَا ، إظهاراً لمرتبتها ، لكونها عمادَ الدين ، وناهيةً عن الفحشاء والمنكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت