فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161991 من 466147

والصلاةُ والاعتكافُ وغيرُ ذلك.

وقال طائفة من العلماءِ: إنَّ الآيةَ تدلُّ على أخذِ الزينةِ عندَ المساجدِ.

وذلك قدرٌ زائدٌ على سترِ العورةِ ، وإنْ كان سترُ العورةِ داخلاً فيه وهو سببُ نزولِ الآياتِ ، فإنَّ كشْفَ العورةِ فاحشة من الفواحشِ ، وسترَها من الزينةِ ، ولكنه يشملُ مع ذلكَ لبْسَ ما يُتَجَمَّل به ويُتزيَّن به عند مناجاةِ اللَّهِ وذكرِهِ ودعائِهِ والطوافِ ببيته ، ولهذا قال تعالى عقِبَ ذلك: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زينةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيبَاتِ مِنَ الرزقِ قلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الذُنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .

وروى موسى بنُ عُقْبةَ ، عن نافع ، عن ابنِ عمرَ ، عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:

"إذا صلى أحدُكُم فليَلبَسْ ثوبَيْه ، فإنَّ اللَّهَ أحق من تُزُيِّنَ له".

خرَّجه الطبرانيُّ وغيرُه.

وقد روى جماعةٌ هذا الحديثَ عن ابنِ عمرَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أو عن عمرَ بالشك في ذلك.

خرَّجه البزَّارُ وغيرُه.

وخرَّجه أبو داود كذلك بالشكِّ ، ولم يذكر فيه:"فإنَّ اللَهَ أحقُّ من تُزيِّنَ له".

وروي ذِكْرُ التزين من قولِ ابنِ عمرَ ، فروي عن أيوبَ ، عن نافعِ ، قال:

رآني ابنُ عمرَ أُصلي في ثوبٍ واحدٍ ، قال: ألم أكْسُكَ ثوبين ؟

قلتُ: نعمْ ، قال: فلو أرسلتُك في حاجةِ كنتَ تذهب هكذا ؟

قلتُ: لا ، قال: فاللَّهُ أحقُّ أن تَزَيَّن له.

أخرَّجَه الحاكمُ وغيرُه.

والمحفوظُ في هذأ الحديثِ: روايةُ من رواه بالشكِّ في رفْعه - قاله

الدارقطنيُّ.

وممن أمر بالصلاةِ في ثوبينِ: عمرُ ، وابنُ مسعودٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ: إذْ

وسَّع الله فهو أزكى.

واستدلَّ من قالَ: إنَّ المأمورَ به من الزينةِ أكثرُ من ستْرِ العورةِ التي يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت