فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162036 من 466147

على ما في النفس للمغضوب عليه كان بمنزلة النطق.

الغريب: هذا من المقلوب ، أي سكت موسى عن الغضب.

قوله: (لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ)

لهذه اللام ثلاثة أوجه: إن أحدها الفعل محمول على المصدر أي لربهم رهبتهم.

والثاني: لما تقدم المفعول ضعف عمل الفعل فعدي باللام.

والثالث: أي لأجل ربهم ، والمفعول محذوف.

قوله: (سَبْعِينَ رَجُلًا)

الغريب: كانوا طوال اللحى.

قوله: (يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا) .

أي يجدون اسمه وصفته ، فحذف المضاف ، لأن الشخص لا يكتب.

وصفته - صلى الله عليه وسلم - في التوراة أحمد من ولد إسماعل من إبراهيم ، وهو آخر الأنبياء ، وهو النبي العربي الذي يأتي بدين إبراهيم الحنيف ، يأتزر على وسطه ، ويغسل أطرافه ، في عينيه حمرة وبين كتفيه خاتم النبوة مثل زر الحجلة ليس بالقصير ولا بالطويل ، يلبس الشملة ويجتزي بالبلغة ويركب الحمار ويمشي في الأسواق ، معه حرب وقتل وسبي ، سيفه على عاتقه ، لا يبالي من لقي من الناس ، معه صلاة لو كانت في قوم نوح ما أهلكوا بالطوفان ولو كانت في عاد ما أهلكوا بالريح ، ولو كانت في ثمود ما أهلكوا بالصيحة ، مولده بمكة ومنشؤه بها وبدء نبوته بها ، ودار هجرته يثرب بين حرة ونخلة وسبخة ، أمي لا يكتب بيده ، هو الحماد يحمد الله على كل شدة ، ورخاء ، سلطانه بالشام ، صاحبه من الملائكة جبريل.

وذكر ابن عيسى وأقضى القضاة في التفسير: أن في الإنجيل بشارة بفارِ قليط في مواضع منها يعطيكم فار قليط آخرَ يكون معكم الدهر كله ، وفيها قول المسيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت