فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162077 من 466147

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} اسم «إنّ» والخبر {سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ} والغضب من الله جلّ وعزّ العقوبة. {وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} لأنهم أمروا أن يقتل بعضهم بعضا ورأوا أنهم قد ضلّوا. والأشبه بسياق الكلام أن يكون إنّ الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا. من كلام موسى صلّى الله عليه وسلّم أخبر الله جلّ وعزّ به عنه وتمّ الكلام ثم قال الله عزّ وجلّ {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} .

[سورة الأعراف (7) : آية 153]

{وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (153) }

{وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ} ابتداء، والخبر {إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} أي لهم.

[سورة الأعراف (7) : آية 154]

{وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (154) }

{وَفِي نُسْخَتِهَا هُدىً} في موضع رفع بالابتداء. {وَرَحْمَةٌ} عطف عليه. {لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} في اللام ثلاثة أقوال: قول الكوفيين: أنها زائدة. قال الكسائي: حدثني من سمع الفرزدق يقول: نقدت لها مائة درهم بمعنى نقدتها، وقال محمد ابن يزيد هي متعلقة بمصدر، وقال الأخفش سعيد: قال بعضهم: المعنى والذين هم من أجل ربّهم يرهبون.

[سورة الأعراف (7) : آية 155]

{وَاخْتَارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) }

{وَاخْتَارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} مفعولان أحدهما حذفت منه «من» وأنشد سيبويه:

[الطويل] 161 [و] منّا الّذي اختير الرّجال سماحة ... وجودا إذا هبّ الرّياح الزّعازع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت