قوله: (أَيَّانَ مُرْسَاهَا) : مبتدأ وخبر ، والجملة في محل جر بدل من
"السَّاعَةِ"، و (مرسى) : مفعل من أرسى وهو مصدر ، مثل: المُدخل والمُخرج ، بمعنى: الإدخال والإخراج.
قوله: (عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) : المصدر مضاف إلى المفعول.
قوله: (إِلَّا بَغْتَةً) : مصدر من موضع الحال.
قوله: (كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا) معناه - والله أعلم -: يسألونك عنها كأنك حفي ، وحفي بمعنى محفو.
ويجوز أن تكون بمعنى فاعل.
قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) : استئناء متصل.
قوله: (لِقَوْمٍ) : تنازع فيه (نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ) .
قوله: (لِيَسْكُنَ) : متعلق بـ"جَعَلَ".
قوله: (فَلَمَّا أَثْقَلَتْ) : يعني: ثقل حملها ، يقال: أثقلث المرأة ، تثقل: إذا ثقل حملها ؛ كأقربت: إذا قرب ولادتها ، والولاد والولادة بمعنى.
قوله: (أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ) :
سؤال: ما الحكمة في وضع الجملة الاسمية موضع الفعلية ؟ (1)
قوله: (إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ) :
إن قيل: كيف ساغ الجمع بين ثلاث ياءات ، وقد قالوا في تصغير خطايا اسم رجل: خطَئ - بالهمز - ؟
قيل: جاز ذلك ؛ لأن الثالثة ياء النفس ، وياء النفس بمنزلة المنفصلة.
(1) لم يذكر المصنف الجواب . وقد أجاب عن ذلك العلامة علم الدين السخاوي في تفسير . المخطوط بدار الكتب المصرية رقم
(ق 64 ب) فقال - رحمه الله -:"ولم يقل:"أم صَمتم"كقوله: (سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ ، فإن ذُكرَ اسم الفاعل يدل على اسنقرار الأمر وثبوته ، بخلاف الفعل الماضي فإنه يصدق بمرة واحدة".
وقال أبو حيان في البحر المحيط (4/ 442) :"لأن الفعل يشعر بالحدوث ، ولأنها رأس فاصلة".