واحدتها بصيرة وقال الجعفيّ:
حملوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتى يعدو بها عتد وأمي «1»
البصيرة «2» الترس ، والبصيرة الحلقة من حلق الدرع ، فيجوز أن يقال للدرع كلها بصيرة والبصيرة من الدم الذي بمنزلة الورق الرّشاش منه والجديّة «3» أوسع من البصيرة والبصيرة مثل فرسن البعير فهو بصيرة والجديّة أعظم من ذلك ، والإسبأة والأسابيّ فِي طول «4» ، قال:
والعاديات أسابيّ الدّماء بها كأنّ أعناقها أنصاب ترجيب «5»
«تَضَرُّعاً وَخِيفَةً» (204) أي خوفا وذهبت الواو بكسرة الخاء.
(1) : الجعفي: الاسعر الجعفي اسمه مرثد بن حمران الجعفي يكنى أبا حمران وهو جاهلي وقد مرت ترجمته فِي رقم 251. - والبيت هو السابع من القصيدة الأولى من مختارات الأصمعى 3 - 4 وهو فِي الجمهرة 1/ 259 وفى الصحاح واللسان والتاج (بصر) ونسبه الجوهري أيضا إلى الجعفي وقال: وكان أبو عبيدة يقول: البصيرة فِي هذا البيت الترس والدرع وكان يرويه «حملوا بصائرهم» .
(2) والبصيرة: قال فِي اللسان: وقيل هو ما لزق بالأرض من الجسد وقيل هو قدر فرسن البعير (بصر) .
(3) والجدية: مالزق بالجسد (اللسان - بصر) .
(4) الإسبة والإسباءة الطريقة من الدم والأسابى الطرق من الدم وأسابى الدماء (اللسان) .
(5) لسلامة بن جندل فِي ديوانه 7 - وشرح المفضليات 223 والاقتضاب 323 واللسان والتاج (سبى) والعيني 2/ 237. - الترجيب: التعظيم (الاقتضاب) .