وقرأه ابن عامر: {يتذكّرون} بتحتيّة في أوّله ثمّ فوقيّة، والضّمير عائد إلى المشركين على طريقة الالتفات من الخطاب إلى الغيبة، أعرض عنهم ووجَّه الكلام على غيرهم من السّامعين: إلى النّبيء صلى الله عليه وسلم والمسلمين. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 8 صـ}