فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163198 من 466147

وقال ابن مالك وتبعه ابن هشام ونقل عن السكاكي: إنه إذا كانت الجملة الاسمية مؤكدة لزم الضمير وترك الواو نحو هو الحق لا شبهة فيه و {ذلك الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2] ، واختار ابن المنير"أن المصحح لوقوع هذه الجملة هنا حالاً من غير واو هو العاطف إذ يقتضي مشاركة الجملة الثانية لما عطفت عليه في الحالية فيستغني عن واو الحال كما أنك تعطف على المقسم به فتدخله في حكم القسم من غير واو نحو (موقعة) (1) {واليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى} [الليل: 1 ، 2] وقوله سبحانه: {فَلاَ أُقْسِمُ بالخنس الجوار الكنس واليل إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: 15 17] ويستغنى عن تكرار حرف القسم بنيابة العاطف منابه"فليفهم.

وأياً ما كان فحاصل المعنى أتاهم عذابنا تارة ليلاً كقوم لوط عليه السلام وتارة وقت القيلولة كقوم شعيب عليه السلام.

والقيلولة من قال يقيل فهو قائل ويقال قيلا وقائلة (وميقالاً) ومقيلاً ، وهي كما في"القاموس"نصف النهار ، أو هي (الراحة والدعة) نصف النهار وإن لم يكن معها نوم كما في"النهاية"، واستدل له بقوله تعالى: {أصحاب الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} إذ الجنة لا نوم فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت