فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166931 من 466147

واعترض بأن الفلك الأعظم إن كان هو العرش كما قالوا فحركته غير مسلمة عند جمهور المحدثين بل هم لا يسلمون حركة شيء من سائر الأفلاك أيضاً وهو الكرسي والسماوات السبع بل ادعوا أن النجوم بأيدي ملائكة تسير بها حيث شاء الله تعالى وكيف شاء ، وقال الشيخ الأكبر قدس سره: إنها تجري في ثخن الأفلاك جري السمك في الماء كل في فلك يسبحون ، وفسر فيما نقل عنه قوله سبحانه: {وَهُوَ الذي مَدَّ} بيجعله غاشياً له غشيان الرجل المرأة وقال: ذكر سبحانه الغشيان هنا والإيلاج في آية أخرى وهذا هو التناكح المعنوي وجعله سارياً في جميع الموجودات ، وإن صح هذا فما أصح قولهم: الليل حبلى وما ألطفه ، وأمر الحث عليه ظاهر لمن ذاق عسيلة النكاح.

والحاصل من هذا الغشيان عند من يقول به ما في هذا العالم من معدن ونبات وحيوان وهي المواليد الثلاث أو من الحوادث مطلقاً ، ويقرب من هذا قوله:

أشاب الصغير وأفنى الكبير...

كر الغداة ومر العشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت