فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182150 من 466147

الغريب: معناه ، استحقوا العذاب ، ولولا مكانك منهم واستغفار

المؤمنين لعُذبوا ، وقيل وما لهم أن لا يعذبهم الله في الآخرة ، وقيل: يوم

بدر.

قوله: (إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً) .

المكاء: صوت يشبه صوت المكاء وهو طائر معروف اشتقاقه من مكا

يمكو ، وهو أن يجعل بعض أصابع اليمنى ببعض أصابع اليسرى في فمه ، ثم

يصفر ، والتصدية: ضرب إحدى اليدين على الأخرى ، واشتقاقه من الصدى ، وهو أن تسمع مثل صياحك من أماكن تمنع الصوت من النفوذ.

الغريب: المكاء من مك الفصيل ، والتصدية من صد يصد.

وقيل: مكاؤهم: أذاهم وتصديتهم: إقامتهم.

العجيب: معناه صلاتهم ودعاؤهم ، غير رادين عليهم ثوابا إلا كما

يجيب الصدى الصائح.

قوله: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) .

"مَا"هي الموصولة ، و"غَنِمْتُمْ"صلته ، والضمير محذوف.

وقوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) خبر"أَنَّ"، ومحله رفع ، والتقدير ، فالأمر أن لله خمسهُ.

ودخل الفاء الخبر ، لأن المبتدا إذا كان موصولاً حسن دخول الفاء الخبر.

ومثله ، (أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) ، و (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ) .

الغريب: (أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ) فَعَلَى (أن لله خمسة) محذوف الجار.

العجيب: قول من قال الفاء للعطف ، وخبر"أنَّ"محذوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت