فهرس الكتاب
الغريب: معناه ، استحقوا العذاب ، ولولا مكانك منهم واستغفار
المؤمنين لعُذبوا ، وقيل وما لهم أن لا يعذبهم الله في الآخرة ، وقيل: يوم
بدر.
قوله: (إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً) .
المكاء: صوت يشبه صوت المكاء وهو طائر معروف اشتقاقه من مكا
يمكو ، وهو أن يجعل بعض أصابع اليمنى ببعض أصابع اليسرى في فمه ، ثم
يصفر ، والتصدية: ضرب إحدى اليدين على الأخرى ، واشتقاقه من الصدى ، وهو أن تسمع مثل صياحك من أماكن تمنع الصوت من النفوذ.
الغريب: المكاء من مك الفصيل ، والتصدية من صد يصد.
وقيل: مكاؤهم: أذاهم وتصديتهم: إقامتهم.
العجيب: معناه صلاتهم ودعاؤهم ، غير رادين عليهم ثوابا إلا كما
يجيب الصدى الصائح.
قوله: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) .
"مَا"هي الموصولة ، و"غَنِمْتُمْ"صلته ، والضمير محذوف.
وقوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) خبر"أَنَّ"، ومحله رفع ، والتقدير ، فالأمر أن لله خمسهُ.
ودخل الفاء الخبر ، لأن المبتدا إذا كان موصولاً حسن دخول الفاء الخبر.
ومثله ، (أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) ، و (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ) .
الغريب: (أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ) فَعَلَى (أن لله خمسة) محذوف الجار.
العجيب: قول من قال الفاء للعطف ، وخبر"أنَّ"محذوف