فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184050 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله: ذَلِكُمْ""

يجوز فيه الرفعُ على الابتداء أي: ذلكم الأمر، والخبر محذوف قاله الحوفيُّ، والأحسنُ أن يقدَّر الخبر ذلكم البلاء حق وحتمٌ.

وقيل: هو خبر مبتدأ، أي: الأمر ذلكم، وهو تقدير سيبويه.

وقيل: محلُّه نصب بإضمار فعلٍ أي: فعل ذلكم، والإشارةُ بـ"ذَلِكُمْ"إلى القتل والرمي والإبلاء.

قوله:"وأنَّ اللَّه"يجوزُ أن يكون معطوفاً على:"ذَلِكُمْ"فيحكم علىمحلِّه بما يحكمُ على محلِّك"ذَلِكُمْ"، وأن يكون في حلِّ نصبٍ بفعل مقدَّر أي: واعلموا أنَّ الله، وقد تقدم ما في ذلك.

وقال الزمخشريُّ:"إنَّه معطوف على:"وليُبْلي"والمعنى: أنَّ الغرضَ إبلاءُ المؤمنين، توهينُ كيد الكافرين".

وقرأ ابنُ عامر والكوفيون:"مُوهِن"بسكون الواوِ وتخفيف الهاءِ، من"أوهَن"ك-: أكْرَم، ونوَّن"موهن"غير حفص، وقرأ الباقون:"مُوهِّن"بفتح الواو، وتشديد الهاءِ، والتنوين، ف"كَيْد"منصوبٌ على المفعول به في قراءة غير حفص، ومخفوضٌ في قراءة حفص، وأصله النَّصْبُ وقراءة الكوفيين جاءت على الأكثرر؛ لأن ما عينه حرف حلقٍ غير الهمزة تعديته بالهمزة ولا يُعَدَّى بالتَّضعيف إلاَّ كلمٌ محفوظ نحو: وهَّنْتُه وضعَّفْتُه. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 483}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت