فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185420 من 466147

قال - عليه الرحمة:

قوله جلّ ذكره: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ البَيْتِ إِلاَّ مُكَآءً وَتَصَدِيَةً} .

تجردت أعمالهم بظواهرهم عن خلوص عقائدهم، فلم يوجِدْ - سبحانه وتعالى - لها احتساباً؛ فزكاءُ القالة لا يكون إلا مع صفاء الحالة، وعناء الظاهر لا يُقْبَلُ إلا مع ضياء السرائر.

قوله جلّ ذكره: {فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} .

كان العذابُ مُعَجَّلا وهو حسبانهم أنهم على شيء، قال الله تعالى.

{وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 104] ، ومؤجَّلاً وهو كما قال الله تعالى: {وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ} [الرعد: 34] . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 623}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت