فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186651 من 466147

وقال أبو السعود:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}

صُدِّر الخطابُ بحرفي النداء والتنبيه إظهاراً لكمال الاعتناءِ بمضمون ما بعده {إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً} أي حاربتم جماعةً من الكفرة وإنما لم يوصَفوا بالكفر لظهور أن المؤمنين لا يحارِبون إلا الكفَرة، واللقاءُ مما غلبَ في القتال {فاثبتوا} أي للقائهم في مواطن الحربِ {واذكروا الله كَثِيراً} أي في تضاعيف القتالِ مستمدّين منه متسعينين به مستظهِرين بذكره مترقّبين لنصره {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} أي تفوزون بمرامكم وتظفَرون بمُرادكم من النُّصرة والمَثوبةِ، وفيه تنبيهٌ على أن العبدَ ينبغي أن لا يشغَلَه شيء ٌ عن ذكر الله تعالى وأن يلتجِيءَ عند الشدائد ويُقبلَ إليه بكليته فارغَ البال واثقاً بأن لطفَه لا ينفكّ عنه في حال من الأحوال. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت