فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187325 من 466147

وقال الخازن:

{الذين عاهدت منهم}

قيل: من صلة يعني الذين عاهدتهم وقيل: هي للتبعيض لأن المعاهدة مع بعض القوم وهم الرؤساء والأشراف {ثم ينقضون عهدهم في كل مرة} قال المفسرون: إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان عاهد يهود بني قريظة أن لا يحاربوه ولا يعاونوا عليه فنقضوا العهد وأعانوا مشركي مكة بالسلاح على قتال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه ثم قالوا نسينا وأخطأنا فعاهدهم الثانية فنقضوا العهد أيضاً ومالؤوا الكفار على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم الخندق وركب كعب بن الأشرف إلى مكة فوافقهم على مخالفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) {وهم لا يتقون} يعني أنهم لا يخافون الله في نقض العهد لأن عادة من يرجع إلى دين وعقل وحزم أن يتقي نقض العهد حتى يسكن الناس إلى قوله ويثقون بكلامه فبين الله أن من جمع بين الكفر ونقض العهد فهو من شر الدواب. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت