فهرس الكتاب
[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
وفي"مَولاكُمُ"وجهان:
أظهرهما: أنَّ"مَولاكُم"هو الخبر، و"نِعْمَ المَوْلَى"جملةٌ مستقلةٌ سيقت للمدح.
والثاني: أن يكون بدلاً من"اللَّه"والجملةُ المدحيَّةُ خبر لـ"أنَّ"والمخصوصُ بالمدح محذوف، أي: نِعْمَ المولى اللَّهُ، أو ربُّكُم.
وكلُّ ما كان من حماية هذا المولى، ومن كان في حفظه، كان آمناً من الآفات مصوناً عن المخوفات. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 516}