فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184478 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم}

اختلفوا فيمن نزلت على قولين.

أحدهما: أنها نزلت في بني عبد الدار بن قصيّ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: في المنافقين، قاله ابن إسحاق، والواقدي.

والدواب: اسم كل حيوان يَدِبُّ وقد بينا في سورة [البقرة: 18] معنى الصم والبكم، ولم سمَّاهم بذلك. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

ثم أخبر تعالى أن الكفار شرُّ ما دبَّ على الأرض.

وفي البخاري عن ابن عباس {إِنَّ شَرَّ الدواب عِندَ الله الصم البكم الذين لاَ يَعْقِلُونَ}

قال: هم نفر من بني عبد الدار.

والأصل أشرّ، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال.

وكذا خير؛ الأصل أخير. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

{إن شر الدواب عند الله}

يعني إن شر من دب على وجه الأرض من خلق الله عند الله {الصم} عن سماع الحق {البكم} عن النطق به فلا يقولونه {الذين لا يعقلون} يعني لا يفهمون عن الله أمره ونهيه ولا يقبلونه وإنما سماهم دواب لقلة انتفاعهم بعقولهم.

قال ابن عباس: هم نفر من بني عبد الدار بن قصي كانوا يقولون نحن صم بكم عمي عما جاء به محمد (صلى الله عليه وسلم) فقتلوا جميعاً يوم أحد وكانوا أصحاب اللواء ولم يسلم منهم إلا رجلان مصعب بن عمير وسويبط بن حرملة. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت