فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186688 من 466147

وقال الثعلبي:

{وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ}

ولا تختلفوا {فَتَفْشَلُواْ} أي تخسروا وتضعفوا.

وقال الحسن: فتفشلوا بكسر الشين {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} قال مجاهد: نصركم وذهبت ريح أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين نازعوه يوم أُحد.

وقال السدي: جماعتكم وحدتكم، وقال مقاتل: [حياتكم] ، وقال عطاء: جَلَدكم.

وقال يمان: غَلَبَتكم، وقال النضر بن شميل: قوتكم، وقال الأخفش: دولتكم، وقال ابن زيد: هو ريح النصر لم يكن نصر قط إلاّ بريح يبعثه الله في وجوه العدو، فإذا كان كذلك لم يكن لهم قوام، ومنه قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:"نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور".

يقال للرجل إذا أقبلت الدنيا عليه بما يهواه: الريح اليوم لفلان.

قال عبيد بن الأبرص:

كما حميناك يوم النعف من شطب ... والفضل للقوم من ريح ومن عدد

وقال الشاعر:

يا صاحبي ألا لا حي بالوادي ... إلا عبيد وأم بين أذواد

أتنتظران قليلاً ريث غفلتهم ... أو تعدوان فإن الريح للعادي

أنشدني أبو القاسم المذكور قال: أنشدني أبا نصر بن منصور الكرجي الكاتب:

إذا هبت رياحك فاغتنمها ... فإن لكلّ خافقة سكون

ولا يغفل عن الإحسان فيها ... فما تدري السكون متى يكون

قوله تعالى {واصبروا إِنَّ الله مَعَ الصابرين} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت