فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182151 من 466147

تقديره: واعلموا أنما غنمتم من شيء يجب أن يقسم فاعلموا أن لله خمسه ، لأن الخبر لا يحذف إلا بدليل.

ومن العجيب: قول الفراء: إن"مَا"للشرط ، ودخل الفاءُ جزاءَ الشرط.

لأنه لا يجوز إدخال"أن"على ما الشرطية.

قوله: (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى) .

العرب تبني من بناتِ الياء الفعلى بالواو نحو الرُعْوَى من رعيت.

والتَقْوى من تقي ، والبُقْوى من بقي ، وتبني من بنات الواو الفعْلى بالياء ، نحو: الدنيا من دنوت ، والعُليا من علوت ، وشذ القصوى كما شذ استحوذ ولححت عينُه ، ولو كان في غير القرآن لجاز القصيا على الأصل المستمر.

قوله: (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ)

(وَالرَّكْبُ) ، رفع بالابتداء ، و (أسفل) صفة محذوف هو الخبر ، أي مكانا أسفل إلى سباحة البحر. وفي الركب قولان:

أحدهما: جمع راكب ، وكذلك أخواته.

والثاني: أنه اسم للجمع ، وليس بجمع راكب بدليل التصغير ، فإنك تقول فيه ركيب ، وحريب في جمع حارب ، ولو كان جمع راكب لقلت: رويكبون.

قوله: (وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا)

أي جمع بينكم ليقضي الله.

وقوله: (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ)

هذا اللام بدل من لام ليقضي.

الغريب: هو عطف ، أي ليقضي وليهلك ، فحذف الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت