فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182526 من 466147

في الأنفال يعني في معركة بدر ذكر في هذا الإمداد الإلهي أكثر مما ذكره في آل عمران، وفصّل فيه أكثر فقال (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ(9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12 ) ) لم يقل هذا في آل عمران إذن هنا صار اهتمام في ذكر هذا الجانب وهذا لم يأت في آل عمران. إذن هنا ذكر وفصّل في الإمداد الإلهي وأهميته ما لم يذكر في آل عمران فقدم (وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ) ، فلما فصّل قدّم ولما أراد أن يصبِّرهم قدّم القلوب (قلوبكم به) . ثم نلاحظ في الأنفال تقدم ما يدل على البشرى (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ(9 ) ) هذه بشرى وحصل الإمداد لما قال (فاستجاب لكم) فقال (بشرى) بدون (لكم) لأنه ذكر (لكم) سابقاً وكأنما قال البشرى بشكل آخر ولم يخصص البشرى وجعلها عامة (وما جعله الله إلا بشرى) . وكذلك في قوله تعالى (ومما رزقناهم ينفقون) (3) و (وأنفقوا مما رزقكم الله) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت