فهرس الكتاب
{انْبِذْ} : فعل أمر، والفاعل: مستتر وجوباً تقديره: أنت، والمفعول محذوف
تقديره: عهدهم. عَكَ سَوَآة جارّ ومجرور متعلق بمحذوف حال من النابذ(وهو
الفاعل)، أي: كائناً على عدلى، أو من المنبوذ إليهم (المفعول بواسطة) ، أي كائنين
على علم نبيذك عهدهم أو منهما جميعاً. أي: كائنين أنتم على استواء في العلم أو
في العداوة. و {سَوَاءٍ} نعت حذف منعوته أي: (على طريق سواء) .
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} :
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنّ"منصوب.
لَا: نافية لا عمل لها. {يُحِبُّ} : مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
{الْخَائِنِينَ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة: {لَا يُحِبُّ} في محل رفع خبر"إِن".
* وجملة: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ} استئناف للتعليل لا محل لها من الإعراب. ويحتمل
أن يكون تعليلاً للطعن على خيانة المعاهدين خاصة، أو تعليلاً مقرراً لقاعدة
عامة بذم الخائنين.
* وجملة: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) }
{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا} :
الواو: للاستئناف. لَا: ناهية جازمة. {يَحْسَبَنَّ} : مضارع مبني على الفتح لاتصاله
بنون التوكيد في محل جزم. وهو فعل ناصب لمفعولين، وفي فاعله ومفعوليه الأوجه
الآتية:
-الفاعل ضمير مستتر يفسره السياق، وتقديره: النبي، أو المؤمن، أو قبيل
المؤمنين، أو أحد، أو من خلفهم.
و {الَّذِينَ} : موصول في محل نصب مفعول أول. كَفَرُوا: فعل ماض،
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. {سَبَقُوا} : فعل ماض مبني على
الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة: {كَفَرُوا} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة: {سَبَقُوا} في محل نصب، وهي المفعول الثاني.
الفاعل هو {الَّذِينَ} فهو موصول مبني في محل رفع، والمفعول الأول
محذوف تقديره: ولا يحسبنّهم، أو ولا يحسبن أنفسهم (والمعنى واحد) .
* وجملة {سَبَقُوا} في محل نصب مفعول ثان. وبه قال الزجاج
وابن الأنباري وأبو السعود.