فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191151 من 466147

بعد اللام ، أي لأن يعذبهم ، وهو الناصب للفعل ، فصارت كالآية الأخرى.

وزيادة اللام في هذه الآية جارية مجرى زيادة"الباء"، و"لا"للتأكيد.

والوجه الثاني: أن مفعول الإرادة في هذه الآية محذوف تقديره: إنما يريد الله أن يزيد من نعمائهم بالأموال والأولاد ليعذبهم بها بما هم فيه ، وهو العذاب.

قوله: (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)

سؤال: لِمَ قال في هذه الآية: (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

وفي الأخرى: (فِي الدُّنْيَا) "فحسب ؟."

الجواب: لأن الدنيا في الآيتين صفة الحياة ، فأثبت الصفة

والموصوف في الآية الأولى وحذف الموصوف من الآية الثانية اكتفاء بذا

الوصف ، لأن الآية الأولى تدل على الموصوف ، فلا يخفى على متأمل.

وقوله: (فِي الْحَيَاةِ) في الآيتين متعلق ب (تُعْجِبْكَ) ، وفيها تقديم وتأخير ، أي فلا تعجك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا بجمعها وحفظها وحبها والخوف عليها ، والبخل بها ، والإنفاق منها ، وإخراج زكاتها ، وكل هذا عذاب ، والأظهر في الآية الأولى متعلقة بالتعذيب ، وفي الثانية متعلقة بالإعجاب وليست الآيتان متكررتين ، لأن الأولى في قوم والثانية في آخرين ، وقيل: الثانية في اليهود والأولى في المنافقين.

قوله: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ) .

اختلف المفسرون والفقهاء في الفقراء والمساكين ، فذهب بعضهم

إلى أن الفقير أسوأ حالاً من المسكين ، وأن المسكين قد يملك شيئاً.

وأستدل بقوله: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ) ، وبأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت