فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191326 من 466147

قوله: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) : أشار إلى كل ما تقدم.

قوله: (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) : المخصوص بالذم محذوف ، أي: جهنم.

قوله: (مَا قَالُوا) : جواب قسم قام مقامه"يَحْلِفُونَ".

قوله: (وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ) : اختلف في مفعوله ؛ فقيل: (أَنْ أَغْنَاهُمُ) .

وقيل: هو محذوف ، تقديره: وما كرهوا الإيمان إلا أن أغناهم ، فإن (أَغْنَاهُمُ) : مفعول من أجله .

قوله: (لَنَصَّدَّقَنَّ) أصله: لنتصدقن ، فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادًا.

قوله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ) : مبتدأ ، وخبره"منهم"محذوفة ، أي: منكم الذين ، أو:"سَخِرَ اللّهُ مِنْهمْ"، وهو خبر لا دعاء ، ونظيره: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) في كونه خبر لا دعاء.

و (الْمُطَّوِّعِينَ) : أصله: المتطوعين ؛ فأدغمت التاء في الطاء بعد قلبها طاء.

قوله: (سَبْعِينَ مَرَّةً) :

انتصاب (سَبْعِينَ) على المصدر ؛ لأن المفسر مصدر ، وقد

يقوم العدد مقام المصدر ، تقول: ضربته خمسين ضربة.

قوله: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ) :

"مقعد"بمعنى: القعود ،

و (خلاف) : ظرف له ، أي: عن القعود عن الغزو ، أي بعده ، ويعضده قراءة من قرأ:"خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ".

قوله: (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا) أي: ضحكا قليلا وبكاء كثيرا.

قوله: (جَزَاءً) : مفعول له ، أو مصدر على المعنى.

قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) :

(أول) : مصدر ؛ لكونه إضيف إلى مصدر.

قوله: (أنْ آمِنُوا) : يجوز أن تكون مفسرة ، ويجوز أن تكون مصدرية ، أي:

أنزلت بأن آمِنُوا باللّه.

قوله: (مَعَ الْخَوَالفِ) : جمع خالفة ، وهي المرأة التي تُخَلَّفُ في البيت.

قوله: (وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت