فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191549 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تعالى: (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ) الآية ، مع ما ذكر به المناففين ، فلم يجعل لنبيه - صلى الله عليه وسلم - قتلهم ، إذا أظهروا الإيمان ، ولم يمنعهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مناكحة المسلمين ولا موارثتهم.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)

أحكام القرآن: الإذن بالهجرة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وذكر اللَّه - عز وجل - أهل الهجرة ، فقال: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ) الآية .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ثم أذن اللَّه لرسوله - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة منها ، فهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، ولم يحرم في هذا ، على من بقي بمكة ، المقام بها - وهي دار

شرك - وإن قلُّوا ، بأن يفتنوا ، ولم يأذن لهم بالجهاد.

قال الله عزَّ وجلَّ: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا)

الأم: كتاب: (الزكاة) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) الآية.

وإنما أمَره أن يأخذ منهم ما أوجب عليهم ، وذكر

الله تبارك وتعالى الزكاة في غير موضع من كتابه سوى ما وصفت منها ، فأبان الله - عز وجل - فرض الزكاة في كتابه ، ثم أبان على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - في أي المال الزكاة ، فأبان في المال الذي فيه الزكاة أن منه ما تسقط عنه الزكاة ، ومنه ما تثبت عليه ، وأن

من الأموال ما لا زكاة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت