فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191676 من 466147

كلمة (أو) هاهنا ليست للتخيير ، لأن التخيير ، لا يصح مع قوله:

(فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) .

وذكر السبعين كالمبالغة ، مثل قول القائل: لو سالتني مائة مرة ما أجبتك. ولا يكون المراد به التحديد ، وذلك معلوم من الفحوى.

ويدل عليه ، أنه علل بأنهم كفروا باللّه ، والعلة قائمة بعد السبعين ، فظهر أن ذلك ليس بتخيير ، بل هو منع من الاستغفار.

وروي في بعض الأخبار أنه عليه الصلاة والسلام قال في هذه الآية:

خيرني ربي ، والصحيح الأول.

قوله تعالى: (وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً) ، الآية/ 84.

وكان قد صلّى على عبد اللّه بن أبي ، بناء على الظاهر من لفظ إسلامه ، وأما لأنه لم يعرف نفاقهم ، ثم لم يكن يفعل ذلك لما نهي عنه.

قوله تعالى: (ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ) ، الآية/ 91.

يحتج به في إسقاط الضمان عن قاتل البهيمة الصائلة.

وقوله تعالى: (السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ) ، الآية/ 100.

يدل على تفضل السابق إلى الخير على التالي ، لأنه داع إليه بسبقه ، والتالي تابع له ، فهو إمام له وله أجر مثله ، كما قال صلّى اللّه عليه وسلم:

«من سن سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة» ، الحديث «1» .

قوله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً) ، الآية/ 103:

الأكثرون من المفسرين ، على أن المراد بالآية الصدقات الواجبة في

(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن وائلة رضي اللّه عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت