فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198392 من 466147

قوله: {وَلاَ يُنفِقُونَهَا} .

ولم يقل:"يُنفقونهما"، إنما ذلك لأن الضمير رجع على الكنوز ، والكنوز تشتمل على الذهب والفضة.

وقيل: إن الضمير يرجع على:"الأموال"التي تقدم ذكرها أنها تؤكل بالباطل.

وقيل: الضمير يعود على:"الفضة"، وحذف العائد على الذهب لدلالة الكلام

عليه ، كأنه قال: {وَلاَ يُنفِقُونَهَا} و"يُنفقونه"، ثم حذف كما قال:

نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنتَ بِمَا ... عِنْدَكَ رَاضٍ ....

وقيل الضمير:"الذهب"، وضمير"الفضة"محذوف تقديره: {وَلاَ يُنفِقُونَهَا}

و"يُنفقونها"، والعرب تقول:"هي الذهب [الحمراء] "، فتؤنث.

وقال معاوية: هذه الآية في أهل الكتاب خاصة.

وقوله: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} .

أي: اجعل موضع البشارة لهم عذاباً أليماً ، أي: مؤلماً ، بمعنى مُوجع.

وليس {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ، بتمام ؛ لأن {يَوْمَ يحمى عَلَيْهَا} ، منصوب ب-: {أَلِيمٍ} .

و (الضمير في {عَلَيْهَا} ، فيه من الوجوه ، ما في: {يُنفِقُونَهَا} ، وكذلك الضمير في {بِهَا} .

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَا مِن عَبْدٍ لا يُؤدّي زَكَاةَ مَالِهِ إلا أُتِي بِهِ وبماله فأحمى عليه في نار جهنم ، فتكوى بها جنباه وجبهته وظهره ، حتى يحكم الله بين عباده".

وقال ابن عباس: {يَوْمَ يحمى عَلَيْهَا} ، قال حَيَّة تنطوي على جنبيه وجبهته ، تقول: أنا مالك الذي بخلت به.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَن ترك بعده كنزاً مَثَلَ له يوم القيامة شُجاعاً أَقْرَع له زَبِيبَتَانِ ، يتبعه فيقول: ويلك ما أنت ؟ فيقول: أنا كنزك الذي تركته بعدك ، فلم يزل يتبعه حتى يُلْقِمَه يده فيقضمها ، ثم يتبعه سائر جسده".

قوله: {إِنَّ عِدَّةَ الشهور عِندَ الله اثنا عَشَرَ شَهْراً} ، الآية.

قوله: {كَآفَّةً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت