عليه وسلم معاذ الله ان يتحدث الناس اقتل أصحابي دعه فإن له أصحابا يحتضر أحدكم صلوته مع صلوتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى ارصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه ... فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قدده فلا يوجد فيه شيء وقد سبق الفرث والدم آيتهم رجل اسود احدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدرور ويخرجون على خير فرقة من الناس قال أبو سعيد فاشهد انى سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم واشهد ان على ابن أبى طالب قاتلهم وانا معه فامر بذلك الرجل فالتمس فأتى به فنظرت إليه على لعت النبي صلى الله عليه وسلم قال البغوي وصاحب اسباب النزول نزلت الآية في ذى الخويصرة التميمي يعني المذكور في هذا الحديث واسمه خرقوص بن زهير أصل الخوارج فظاهر الآية يابى عن هذا القول لأن المذكور في الآية لمن الصدقات وقصتها ذى الخويصرة التميمي ومعتب بن قشير المذكورين في الحديثين الصحيحين المذكورين في قسمة غنائم حنين وهذه الآية نزلت في غزوة تبوك بعد غزوة حنين وعندي الآية نزلت في قسمة صدقات جاء بها المسلمون لتجهيز جيش العسرة والله أعلم وقال الكلبي نزلت الآية في رجل من المنافقين يقال له أبو الحواص قال لم يقسم بالسوية قال الله تعالى فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) إذا للمفاجات نائب مناب الفاء الجزائية قيل معناه وان اعطوا كثيرا رضوا وفرحوا وان اعطوا قليلا سخطوا نظرا إلى قوله تعالى.