فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207784 من 466147

قوله: (فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا) .

الضميران يعودان إلى قوله:"قَوْمِهِمْ"، ومعنى"مِنْ قَبْلُ"أي قبل مجيئهم ، وقيل: الضمير في"لِيُؤْمِنُوا"يعود إلى"قَوْمِهِمْ"والضمير في"كَذَّبُوا"يعود إلى قوم نوح وهم المذكورون في قوله (وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) .

وقوله: (مِنْ قَبْلُ) ، أي قبل مجيء هؤلاء.

قوله: (كَذَّبُوا بِهِ)

سؤال: لِمَ زاد ها هنا"بِهِ"، وقال في غيره (كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ) ؟

الجواب: لما ذكر في أول القصة"فَكَذَّبُوهُ"بالهاء ، كذلك جاء بالهاء

فيما بعدها ، فقال:"بِهِ"، ولما ذكر في الأخرى بغير هاء ، ذكر في آخره (بِمَا كَذَّبُوا) بغير"بِهِ"تطبيقاً للكلام وازدواجاً.

قوله: (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا) .

فيه إضمار تقديره: أتقولون للحق لما جاءكم سحر ، ثم أنكر عليهم.

فقال: (أَسِحْرٌ هَذَا) : وقيل: الألف زيادة ،"سحر هذا"محكي.

الغريب: هو استفهام تعجب على الحكايةِ.

وقوله: (مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ) .

مبتدأ وخبر ، والمعنى: الذي جئتم به السحر ، لا ما قلتم إنه سحر.

ومن قرأ بالاستفهام فعنده السحر بدل من"مَا"، أي السحر جئتم به ، فحذف لأن الأول يدل عليه.

قوله: (مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ) .

قيل: إن فرعون كان جباراً فأخبر عنه بلفظ الجمع ، وقيل: كان لفرعون

جنود وأتباع ، فقام ذكره مقام ذكر جنوده.

وقيل: يعود إلى الذرية ، أي على خوف من فرعون ومن ملأ الذرية ، أي آباؤهم ، لأن آباءهم كانوا من قبط ، وأمهاتهم كن من بني إسرائيل.

وقيل: يعود إلى قومه.

الغريب: جعل كل واحد من قوم فرعون فرعونًا فصار كقوله: (إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا) .

العجيب: أراد على خوف من آل فرعون وملائهم ، فيعود إلى آل ، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت