قال - عليه الرحمة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
كلمة سماعها شفاء كل عابد، وضياء كل قاصد، وعزاء كل فاقد، وبلاء كل واجد، وهدو كل خائف، وسلو كل عارف، وأمان كل تائب، وبيان كل طالب.
قلوب العارفين لا تفرح إلا بسماع بسم الله، وكروب الخائفين لا تبرح إلا عند سماع بسم الله.
قوله جل ذكره: {الر تِلْكَءَايَتُ الكِتَابِ الحَكِيمِ} .
الألف مفتاح اسم «الله» ، واللام مفتاح اسم «اللطيف» والراء مفتاح اسم «الرحيم» ، أقسم بهذه الأسماء إن هذا الكتابَ هو الموعودُ لكم يوم الميثاق، والإشارة فيه أنا حققْنَا لكم الميعاد، وأَطْلنا لكم عِنان الوداد ... وانقضى زمانُ الميعاد، فالعَصَاةُ مُلقَاة، والأيامُ بالسرور مُتَلْقَاة، فبادِروا إلى شُرْبِ كاساتِ المحابِّ، واستقيموا على نَهْجِ الأحباب. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 76 - 77}