فهرس الكتاب
وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة يونس - عليه السلام -
قوله: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى ما تضمنته (الر) من الآيات على قول
من جعلها اسما للسورة.
قوله: (الْحَكِيمِ) بمعنى الحكم.
وقيل: بمعنى: الحاكم.
قوله: (أَنْ أَوْحَيْنَا) : هو اسم كان.
قوله: (أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ) :
يحتمل أن تكون تفسيرية، ومصدرية، ومخففة من الثقيلة.
قوله: (أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ) : هي على المذهبين.
قوله: (إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ) : الإشارة إلى القرآن.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) :
الإشارة بذلك إلى قوله: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ ... إلى قوله:(عَلَى الْعَرْشِ) أي: ذلك العظيم الموصوف بهذه الأشياء هو ربكم، وهو الذي يستحق العبادة منكم فاعبدوه وحده.
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) : كللاهما مصدر مؤكد ..
قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) اللام متعلقة بالإعادة.
قوله: (بِالْقِسْطِ) : متعلق بـ"يَجزِيَ".
قوله: (ضِيَاءً) : يحتمل أن يكون جمع ضوء؛ مثل"سوط وسياط".
ويحتمل أن يكون مصدر مثل: صام يصوم صومًا وصياما، وفي كلا الوجهين قلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها.
قوله: (وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ) أي: قدر له أو قدره ذا منازل، أي: وصيره، فيكون
يتعدى إلى مفعولين، ويجوز أن تكون بمعنى: خلق، فـ"منارل"هذا حال.
وقوله: (( وَقَدَّرَهُ) لم يقل: وقدرهما؛ لاحتمال أنه حذف من الأول لدلالة الثاني؛ كقوله ئعالى: (وَاللهُ وَرَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يرضُوهُ) .
ويجوز أن يكون خص القمر؛ لأن به إحصاء شهور الأهلة لعمل الناس عليها في المعاملات.
قوله: (مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ) :
"ذَلِكَ"إشارة إلى المذكور، و (بِالْحَقِّ) : حال، أي: ملتبسئا بالحق الذي هو الحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثَا.