فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207910 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة يونس - عليه السلام -

قوله: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى ما تضمنته (الر) من الآيات على قول

من جعلها اسما للسورة.

قوله: (الْحَكِيمِ) بمعنى الحكم.

وقيل: بمعنى: الحاكم.

قوله: (أَنْ أَوْحَيْنَا) : هو اسم كان.

قوله: (أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ) :

يحتمل أن تكون تفسيرية، ومصدرية، ومخففة من الثقيلة.

قوله: (أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ) : هي على المذهبين.

قوله: (إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ) : الإشارة إلى القرآن.

قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) :

الإشارة بذلك إلى قوله: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ ... إلى قوله:(عَلَى الْعَرْشِ) أي: ذلك العظيم الموصوف بهذه الأشياء هو ربكم، وهو الذي يستحق العبادة منكم فاعبدوه وحده.

قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) : كللاهما مصدر مؤكد ..

قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) اللام متعلقة بالإعادة.

قوله: (بِالْقِسْطِ) : متعلق بـ"يَجزِيَ".

قوله: (ضِيَاءً) : يحتمل أن يكون جمع ضوء؛ مثل"سوط وسياط".

ويحتمل أن يكون مصدر مثل: صام يصوم صومًا وصياما، وفي كلا الوجهين قلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها.

قوله: (وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ) أي: قدر له أو قدره ذا منازل، أي: وصيره، فيكون

يتعدى إلى مفعولين، ويجوز أن تكون بمعنى: خلق، فـ"منارل"هذا حال.

وقوله: (( وَقَدَّرَهُ) لم يقل: وقدرهما؛ لاحتمال أنه حذف من الأول لدلالة الثاني؛ كقوله ئعالى: (وَاللهُ وَرَسُولُهُ أحَقُّ أنْ يرضُوهُ) .

ويجوز أن يكون خص القمر؛ لأن به إحصاء شهور الأهلة لعمل الناس عليها في المعاملات.

قوله: (مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ) :

"ذَلِكَ"إشارة إلى المذكور، و (بِالْحَقِّ) : حال، أي: ملتبسئا بالحق الذي هو الحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت