فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209056 من 466147

وقال الثعلبي:

{دَعْوَاهُمْ} قولهم وكلامهم {فِيهَا سُبْحَانَكَ اللهم} .

قال طلحة بن عبد الله سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبحان الله، فقال: هو تنزيه الله من كل سوء، وسأل ابن الكوّا علياً عن ذلك فقال: كلمة رضيها الله لنفسه.

قال المفسرون: [هذه نعمة علم بين له وعين الخدام في] الطعام فإذا اشتهوا شيئاً من الطعام والشراب قالوا: سبحانك اللهم. فيأتوهم في الوقت بما يشتهون على مائدة، فإذا فرغوا من الطعام والشراب حمدوا الله على ما أعطاهم فذلك قوله تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ} قولهم {أَنِ الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} وما يريد آخر كلام يتكلّمون به ولكن أراد ما قبله.

قال الحسن: بلغني بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأ هذه الآية:"إن أهل الجنة يلهمون الحمد والتسبيح كما يلهمون النفس"وذلك قوله تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللهم وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا} في الجنة {سَلاَمٌ} يحيّي بعضهم بعضاً بالسلام وتأتيهم الملائكة من عند ربهم بالسلام.

قال ابن كيسان: يفتحون كلامهم بالتوحيد ويختمون بالتحميد.

وقرأ العامة: {أَنِ الحمد للَّهِ} بالتخفيف والرفع، وقرأ بلال بن أبي بردة وابن محيصن أنّ مثقلا الحمد نصباً. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت