فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207786 من 466147

والثاني - وهو الغريب -: أن النون هي النون المخففة التي تدخل

للتأكيد ، وهذا على مذهب يونس جائز ، ويقوي هذا القول ما روي عن

ابن عباس: أنه كان يقف عليه ، ولا تتبعا من غير نون ، ويروى عنه

أيضاً: - وهو العجيب -: أنه كان يقف عليه بهمزة ما قبلها ألف كوقوفك على الكساء والرداء وهؤلاء.

قوله: (آلْآنَ) .

ظرف ، والعامل فيه مضمر ، تقديره ، أتؤمن الآن ، وكذلك الحرف

الذي قبله.

قوله: (نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) .

الجمهور نلقيك على نجوة ، وهو المكان المرتفع عن مؤذيات الأرض.

وقيل: ننجيك ببدنك ، نلقيك في البحر من النجا مقصورا ، وهو ما سلخته

من الشاة ، أو ألقيته عن نفسك من الثياب ، وقيل: نتركك حتى تعرف.

والنجا: الترك ، وقيل ، نغرقك ، من قولهم: أنجى إذا غرق ، حكاه الأزهري ، وقيل: من النجا الذي معناه الإسراع يمد ويقصر.

ومنه ، قول العرب: النجاء النجاء ، بالمد والقصر.

وقيل: نجعلك علامة ، والنجاء: العلامة ممدود.

الغريب: من النجاة ، والاستفهام مقدر عطفاً على الاستفهام قبله.

وقوله: (بِبَدَنِكَ) ، قيل: بدرعك ، وقيل: ببدنك ، أي عرياناً.

وقيل: (بِبَدَنِكَ) ، معناه فريداً ، كقوله: (جِئْتُمُونَا فُرَادَى) .

الغريب: (بِبَدَنِكَ) تأكيد ، كما تقول: بلسانك ، قال بلسانه ، وخرج بنفسه.

قوله: (لِمَنْ خَلْفَكَ) ، أي في طول الزمان ، وقيل: لمن تأخر

من قومك.

الغريب: (لِمَنْ خَلْقَكَ) وهو الله عز وجل.

قوله (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ) .

فيه أقاويل بعضهم: خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به غيره كقوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ) ، وقوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ) .

وفيه نظر ، لأن النبي - عليه السلام - كان مأمورا بالتقوى كغيره ، وحكمه في الطلاق حكم سائر المؤمنين ، ولم يكن - عليه السلام - شاكاً فيما أنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت