فهرس الكتاب
سؤال: لِمَ قيل في هذه السورة: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) .
وفي النمل: (مِنَ الْمُسْلِمِينَ) ؟
الجواب: لموافقة ما قبلها في السورتين.
أما يونس، فقبلها (نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ) ، وأما النمل، فقبلها (فَهُمْ مُسْلِمُونَ) .
وقوله في هذه السورة: (إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ)
استثناء منقطع، أي لكن قوم يونس لما آمنوا كشفنا.
ويجوز أن ينتصب على أصل الاستثناء، كقراءة ابن عامر (مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلاً) .
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 1 صـ 471 - 496} .