فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222382 من 466147

قوله: (بيان) أي برهان وحجة واضحة.

قوله: (أي عذابه) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.

قوله: {إِنْ عَصَيْتُهُ} أي على فرض وقوع المعصية مني، وإلا فهي مستحيلة عليه، كبيرها وصغيرها، قبل النبوة وبعدها.

قوله: (بأمركم لي بذلك) أي بعصيانه وموافقتكم.

قوله: (تضليل) أي لي إن اتبعتكم، والمعنى أخبروني إن كنت على بينة ونبوة من ربي، فلا أحد يمنعني من عذاب الله إن اتبعتكم وعصيته، وحينئذ أكون خاسراً مضيعاً لما أعطاني الله من الحق، وهل رأيتم نبياً صار كافراً، وكل هذا تنزل منه لهم.

قوله: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ} أي وقد طلبوا منه أن يخرج لهم ناقة من صخرة عينوها، حيث قالوا: أخرج لنا من هذه الصخرة ناقة وبراء عشراء، فدعا الله، فتمخضت الصخرة كما تتمخض النساء عند الولادة، فخرجت منها ناقة كما وصفوا، فولدت الناقة في الحال فصيلاً، قدرها في الجثة يشبهها، وأضيفت الناقة لله تشريفاً، أي لا اختصاص لأحد بها.

قوله: {تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ} أي من العشب والنبات، وفي الكلام اكتفاء، أي وتشرب من ماء الله، على حد

{سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [النحل: 81] أي والبرد.

قوله: {قَرِيبٌ} أي عاجل لا يتأخر عنهم إلا ثلاثة أيام.

قوله: (عقرها قدار) أي ابن سالف، حيث ضربها في رجليها، فذبحوها واقتسموا لحمها، وقدار هذا من أشقى الأشقياء.

قوله: {فِي دَارِكُمْ} أي أرضكم.

قوله: {ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ} والحكمة في ذلك، بقاء الفصيل ينوح على أمه ثلاثة أيام، ثم فتحت له الصخرة، ودخل فيها، قالوا: وما العلامة؟ قال: تصبحون في اليوم الأول وجوهكم مصفرة، وفي اليوم الثاني وجوهكم محمرة، وفي اليوم الثالث وجوهكم مسودة.

قوله: {غَيْرُ مَكْذُوبٍ} (فيه) أشار المفسر بتقدير فيه، إلى أنه من باب الحذف والإيصال.

قوله: {بِرَحْمَةٍ مِّنَّا} أي وهي الإيمان.

قوله: {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} أي يوم إهلاكهم بالصيحة.

قوله: (لإضافته إلى مبني) أي فهي من أسباب البناء.

قوله: (وهو الأكثر) أي عربية، وأما في القراءة فمستويان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت