فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228493 من 466147

والمراد بآل يعقوب نسله قيل: علم يعقوب أن يوسف وإخوته أنبياء استدلالاً بضوء الكواكب. واعترض بما فرط منهم في حق يوسف. وأجيب بأن ذلك قبل النبوة. وقيل: إتمام النعمة وصل نعمة الدنيا بنعم الآخرة وذلك أنه جعلهم ملوكاً وأنبياء و {إبراهيم وإسحاق} عطف بيان لأبويك لأن أبا الجد في حكم الأب {إن ربك عليم} بمن يستحق الاجتباء {حكيم} لا يضع الشي إلا في موضعه فلا يجعل الرسالة إلا في نفس قدسية وجوهر مشرق. قيل: حكم يعقوب بوقوع هذه الأمور دليل على جزمه بها فكيف خاف بعدها على يوسف حتى قال: {وأخاف أن يأكله الذئب} ؟ والجواب لعل جزمه بذلك كان مشروطاً بعدم كيد إخوته ، ولعل قوله: {أخاف أن يأكله الذئب} كيلا يتهاونوا في حفظه فإن للوسائط والأسباب مدخلاً عظيماً في وجود الأشياء وحصولها {لقد كان في يوسف وإخوته} أي في قصتهم وحديثهم {آيات للسائلين} لمن سأل عن تلك القصة وعرفها ، أو آيات على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم للذين سألوه من اليهود عنها فأخبرهم بها من غير سماع العلم. وفيه أنه صلى الله عليه وسلم يجب أن يصبر على بغي قومه إلى أن يظهر أمره كما فعل يوسف. يروى أن أسامي إخوته: يهوذا وروبيل وشمعون ولاوي وربالون ويشجر ودينة - وهؤلاء من ليا بنت خالة يعقوب - ودان ونفتالي وجاد وآشر - وهم من سريتين زلفة وبلهة - فلما توفيت ليا تزوج أختها راحيل فولدت له بنيامين ويوسف. {إذ قالوا} ظرف لكان أو منصوب بإضمار"اذكر" {ليوسف} في لام الابتداء تحقيق لمضمون الجملة. {وأخوه} أي لأبيه وأمه عنوا بنيامين {أحب} إذا كان أفعل التفضيل مستعملاً بمن لم يتصرف فيه {ونحن عصبة} الواو للحال والعصبة العشرة فصاعداً لأن الأمور تعصب بكفايتهم أي إنه يفضلهما في المحبة علينا وهما ابنان صغيران. لا كفاية فيهما ولا منفعة ونحن جماعة نكفي مهماته ونقوم بمصالحه {إن إبانا لفي ضلال مبين} أرادوا ضلالاً خاصاً وهو البعد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت