فهرس الكتاب
قرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يستوى» بالياء التحتية على التذكير، لأن تأنيث «الظلمات» غير حقيقى فجاز تذكير الفعل، مثل قوله تعالى: {فمن جاءه موعظة} البقرة / 275.
وأيضا فإنه يجوز أن يذهب ب «الظلمات» إلى معنى المصدر فيكون بمعنى «الإظلام، أو الظلام» فيذكر الفعل حملا على ذلك.
وقيل أيضا: إن الجمع بالألف والتاء، يراد به «القلة» والعرب تذكر الجمع إذا قلّ عدده، فذكر الفعل حملا على ذلك المعنى.
وقرأ الباقون «تستوى» بالتاء الفوقية على التأنيث، لأن «الظلمات»
فاعل فأنث الفعل تبعا لتأنيث اللفظ.
وقرأ الباقون «تستوى» بالتاء الفوقية على التأنيث، لأن «الظلمات»
فاعل فأنث الفعل تبعا لتأنيث اللفظ.
تنبيه: «يستوى» من قوله تعالى: {قل هل يستوى الأعمى والبصير} الرعد / 16.
اتفق القراء العشرة على قراءته بالتذكير، إذ لا وجه لتأنيث الفعل.
* «يوقدون» من قوله تعالى: {ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زيد مثله} الرعد / 17.
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يوقدون» بياء الغيب، مناسبة لما قبله من لفظ الغيبة في قوله تعالى: {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه} الرعد / 16. فجرى الكلام على نسق واحد.
وقرأ الباقون «توقدون» بتاء الخطاب، حملا على الخطاب الذى قبله في قوله تعالى: {قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا} الرعد / 16.
* «وصدّوا» من قوله تعالى: {بل زيّن للذين كفروا مكرهم وصدّوا عن السبيل} الرعد / 32.
* «وصدّ» من قوله تعالى: {وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصدّ عن السبيل} غافر / 37.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «وصدّوا» و «صدّ» بضم الصاد، على البناء للمفعول، ونائب الفاعل في موضع «الرعد» واو الجماعة العائد على الذين كفروا.
ونائب الفاعل في موضع «غافر» ضمير مستتر تقديره «هو» عائد على «فرعون» عليه لعنة الله.
وقرأ الباقون الفعلين: «وصدوا، وصد» بفتح الصاد، على البناء للفاعل، والفاعل في موضع «الرعد» واو الجماعة، وفي موضع «غافر» ضمير مستتر تقديره «هو» عائد على «فرعون» .