فهرس الكتاب
قوله: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، أي فلا تحزن على عدم إيمان قومك، فإننا أرسلنا الأنبياء إلى قومهم فكفروا ولم يطيعوا، فليس من كذبك بأول مكذب.
قوله: {فِي أُمَّةٍ} أي إلى أمة.
قوله: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ} أي سبقت ومضت.
قوله: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} الجملة حالية.
قوله: (لما أمروا بالسجود له) أي كما ذكره في سورة الفرقان بقوله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ لِلرَّحْمَنِ قَالُواْ وَمَا الرَّحْمَنُ} [الفرقان: 60] وهذا القول منهم على سبيل العناد، ويسمى عند أرباب المعاني تجاهل العارف، فإن الرحمن هو المنعم على عباده، وهم يشاهدون نعمه عليهم، ومع ذلك قالوا: (وما الرحمن) وهذا كقول فرعون
{وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 23] .
قوله: {هُوَ رَبِّي} أي الرحمن الذي أنكرتموه هو خالقي.
قوله: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} أي فوضت أموري إليه.
قوله: {مَتَابِ} أي توبتي ومرجعي.
{وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل للَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ}