فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257687 من 466147

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ} أي في علمه، وقوله: {لاَ يَهْدِيهِمُ اللَّهُ} أي في الخارج.

قوله: {وَأُوْلائِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} أي في قولهم إنما يعلمه بشر.

قوله: (والتأكيد) مبتدأ، وقوله: (رد) خبر.

قوله: {مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ} نزلت هذه الآية في عمار بن ياسر، وذلك أنه من جملة السبعة السابقين للإِسلام وهم: عمار وأبوه ياسر وأمه سمية وصهيب وبلال وخباب وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم، وذلك أن الكفار، أخذوهم وعذبوهم ليرجعوا عن الإيمان، فأما سمية أم عمار، فربطوها بين بعيرين، وضربها أبو جهل بحربة في فرجها فماتت، وقتل زوجها ياسر، وهما أول قتيلين في الإِسلام، وأما عمار فإنه أعطاهم بعض ما أرادوا بلسانه، وقلبه كاره لذلك،"فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن عماراً كفر، كلا إن عماراً مليء إيماناً من قرنه إلى قدمه، واختلط الإيمان بلحمه ودمه، فأتى عمار وهو يبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما وراءك؟ فقال: شر يا رسول الله، نلت منك وذكرت، فقال: كيف وجدت قلبك؟ قال: مطمئن بالإيمان، فجعل النبي يمسح عينيه وقال له: إن عادوا لك فقل لهم ما قلت"وأما بلال فكانوا يعذبونه وهو يقول: أحد أحد، حتى اشتراه أبو بكر وأعتقه، وأما خباب فقد أوقدوا له ناراً، فلم يطفئها إلا ودك ظهره، وأما أبو بكر فحفظه الله بقومه وعشيرته. وفيما فعله عمار، دليل على جواز التلفظ بالكفر عند خوف القتل، ولكن القتل أجمل، كما وقع من أبويه، ولما روي"أن مسيلمة أخذ رجلين فقال لأحدهما: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله، قال: ما تقول فيّ، قال: أنت أيضاً فخلاه. وقال للآخر: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله، قال: ما تقول فيّ؟ قال: أنا أصم، فأعاد عليه ثلاثاً، فأعاد جوابه فقتله، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أما الأول فقد أخذ برخصة الله، وأما الثاني فقد صدع بالحق فهنيئاً له"قوله: (على التلفظ بالكفر) أي أو فعله.

قوله: (والخبر أو الجواب) الخ، الأولى تقدير هذا قبل الاستثناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت