فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259024 من 466147

{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} :

الواو: استئنافئة. لَا: ناهية. تَقُولُواْ: فعل مضارع مجزوم، والواو: في محلَّ

رفع فاعل.

لِمَا: اللام: حرف جَرّ، مَا: فيها ما يلي:

1 -اسم موصول في محلَّ جَرٍّ باللام، أي: للذي تصفه ألسنتكم. والجارّ

متعلَّق بـ"تَقُول".

2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محلَّ جَرٍّ باللام،

أي: لوصف ألسنتكم ... والجار متعلِّق بـ"تَقُول".

تَصِفُ: فعل مضارع مرفوع. أَلْسِنَتُكُمُ: فاعل مرفوع. والكاف في محلَّ جَرٍّ

بالإضافة. الْكَذِبَ: وفيه ما يأتي:

1 -مفعول به منصوب بالفعل"تَصِفُ"، و"ما"هنا مصدريَّة.

2 -مفعول به منصوب بالفعل"تَقُولُواْ"والتقدير: ولا تقولوا الكذب لوصف

ألسنتكم.

3 -أو مفعول به لـ"تقولون"محذوفًا. ذكره ابن هشام.

4 -منصوب على البَدَل من العائد المحذوف على"مَا"، إن قلنا: إن"مَا"

بمعنى الذي، والتقدير: لما تصفه. وذكر هذا الوجه أبو البقاء والحوفي،

وذكره ابن هشام ورَدَّه.

5 -وهنا وجه خامس ذكره أبو البقاء، قال:"وقيل: هو منصوب بإضمار"

أعني". وتعقبه السمين فقال:"ولا حاجة إليه ولا معنى عليه". ولم يعقب"

شيخه أبو حيان على ما ذكره العكبري بشيء.

6 -وذكر القرطبي وجهًا سادسًا، وهو أئه منصوب على نزع الخافض، أي:

لما تصف ألسنتكم من الكذب.

*جملة"لَا تَقُولُواْ"استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.

*جملة"تَصِفُ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.

{هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ} :

هَذَا: الهاء: للتنبيه، ذَا: اسم إشارة في محلَّ رفع مبتدأ. حَلَالٌ: خبر مرفوع.

وَهَذَا حَرَامٌ: مثل الجملة السابقة.

* وفي محلَّ الجملة ما يلي:

1 -إذا جعلت"الْكَذِبَ"مفعولًا بـ"تَصِفُ"كانت هذه الجملة في محلَّ

نصب مقول القول. ونحا إلي هذا الزجاج والكسائي.

2 -إذا جعلت"الْكَذِبَ"مفعولًا للقول، يكون"هَذَا حَلَالٌ"بدلًا من

"الْكَذِبَ"؛ لأنَّه عينه، فالجملة في محلَّ نصب.

3 -وعلى التقدير الثاني في"الْكَذِبَ"يجوز في هذه الجملة وجه آخر، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت