{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} :
الواو: استئنافئة. لَا: ناهية. تَقُولُواْ: فعل مضارع مجزوم، والواو: في محلَّ
رفع فاعل.
لِمَا: اللام: حرف جَرّ، مَا: فيها ما يلي:
1 -اسم موصول في محلَّ جَرٍّ باللام، أي: للذي تصفه ألسنتكم. والجارّ
متعلَّق بـ"تَقُول".
2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محلَّ جَرٍّ باللام،
أي: لوصف ألسنتكم ... والجار متعلِّق بـ"تَقُول".
تَصِفُ: فعل مضارع مرفوع. أَلْسِنَتُكُمُ: فاعل مرفوع. والكاف في محلَّ جَرٍّ
بالإضافة. الْكَذِبَ: وفيه ما يأتي:
1 -مفعول به منصوب بالفعل"تَصِفُ"، و"ما"هنا مصدريَّة.
2 -مفعول به منصوب بالفعل"تَقُولُواْ"والتقدير: ولا تقولوا الكذب لوصف
ألسنتكم.
3 -أو مفعول به لـ"تقولون"محذوفًا. ذكره ابن هشام.
4 -منصوب على البَدَل من العائد المحذوف على"مَا"، إن قلنا: إن"مَا"
بمعنى الذي، والتقدير: لما تصفه. وذكر هذا الوجه أبو البقاء والحوفي،
وذكره ابن هشام ورَدَّه.
5 -وهنا وجه خامس ذكره أبو البقاء، قال:"وقيل: هو منصوب بإضمار"
أعني". وتعقبه السمين فقال:"ولا حاجة إليه ولا معنى عليه". ولم يعقب"
شيخه أبو حيان على ما ذكره العكبري بشيء.
6 -وذكر القرطبي وجهًا سادسًا، وهو أئه منصوب على نزع الخافض، أي:
لما تصف ألسنتكم من الكذب.
*جملة"لَا تَقُولُواْ"استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
*جملة"تَصِفُ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
{هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ} :
هَذَا: الهاء: للتنبيه، ذَا: اسم إشارة في محلَّ رفع مبتدأ. حَلَالٌ: خبر مرفوع.
وَهَذَا حَرَامٌ: مثل الجملة السابقة.
* وفي محلَّ الجملة ما يلي:
1 -إذا جعلت"الْكَذِبَ"مفعولًا بـ"تَصِفُ"كانت هذه الجملة في محلَّ
نصب مقول القول. ونحا إلي هذا الزجاج والكسائي.
2 -إذا جعلت"الْكَذِبَ"مفعولًا للقول، يكون"هَذَا حَلَالٌ"بدلًا من
"الْكَذِبَ"؛ لأنَّه عينه، فالجملة في محلَّ نصب.
3 -وعلى التقدير الثاني في"الْكَذِبَ"يجوز في هذه الجملة وجه آخر، وهو