فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267911 من 466147

{أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ اليل وَقُرْآنَ الفجر} هذه الآية إشارة إلى الصلوات المفروضة فدلوك الشمس زوالها ، والإشارة إلى الظهر والعصر ، وغسق الليل ظلمته وذلك إشارة إلى المغرب والعشاء ، وقرآن الفجر صلاة الصبح ، وانتصب قرآن الفجر بالعطف على موضع اللام في قوله لدلوك الشمس ، فإن اللام فيه ظرفية بمعنى علم ، [كذا] وقيل:"هو عطف على الصلاة"وقيل: مفعول بفعل مضمر تقديره: إقرأ قرآن الفجر ، وإنما عبر عن صلاة الصبح بقرآن الفجر ، لأن القرآن فيها أكثر من غيرها لأنها تصلى بسورتين طويلتين {إِنَّ قُرْآنَ الفجر كَانَ مَشْهُوداً} أي تشهده ملائكة الليل والنهار ، فيجتمعون فيه إذ تضعد ملائكة الليل وتنزل ملائكة النهار .

{وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً} لما أمر بالفرائض أمر بعدها بالنوافل ، ومن للتبعيض ، والضمير في به للقرآن والتهجد والسهر هو ترك الهجود ومعنى الهجود: النوم فالتفعل هنا للخروج عن الشيء كالتحرج والتأثم: في الخروج عن الإثم والحرج {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} يعني الشفاعة يوم القيامة ، وانتصب مقاماً على الظرف {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} الآية: المدخل: دخولة إلى المدينة ، والمخرج خروجه من مكة ، وقيل: المدخل في القبر ، والمخرج إلى البعث ، واختار ابن عطية أن يكون على العموم في جميع الأمور {سلطانا نَّصِيراً} قيل: معناه حجة تنصرني بها ويظهر بها صدقي ، وقيل: قوة ورياسة تنصرني بها على الأعداء وهذا أظهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت