فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268054 من 466147

تَجاورَ هذا الجسمُ والرُّوحُ بُرْهةً ... فما بَرِحَتْ تأذى بِذاكَ وتَصْدأ

وقال المعري:

جَرَّبْتُ دَهْري وأهليهِ فما ترَكَتْ ... ليَ التجارِبُ في وُدِّ أمرِئٍ غَرضا

وقال:

أولو الفَضْلِ في أوطانِهم غُرباءُ ... تَشِذُّ وتَنأى عَنْهُمُ القُرباءُ

تَواصلَ حَبْلُ النسلِ ما بينَ آدَمٍ ... وبيني ولَمْ يُوْصَلْ بِلامي باءُ

تَثاَءبَ عَمْرٌو إذْ تَثاَءبَ خالِدٌ ... بِعَدْوى فَما أعْدَتْنِيَ الثُّؤباءُ

وزَهَّدَني في الخَلْقِ مَعْرفتي بِهمْ ... وعِلمي بأنَّ العالَمينَ هَباءُ

وقال المَعرّي:

أرائيكَ فلْيَغْفِرْ لِيَ اللهُ زلَّتي ... بِذاكَ ودينُ العالمينَ رِئاءُ

وقدْ يُخْلِفُ الإنسانُ ظَنَّ عَشيرِه ... وإنْ راقَ منه مَنْظرٌ ورُواءُ

إذا قومُنا لَمْ يَعبُدوا اللهَ وَحْدَه ... بِنُصحٍ فإنّا مِنْهمُ بُرَآءُ

وقال:

إذا بَكْرٌ جَنى فَتَوقَّ عَمْراً ... فإنَّ كِلَيْهِما لأبٍ وأمِّ

وفي كلِّ الطِّباعِ طِباعُ نَكْزٍ ... ولَيْسَ جميعُهنَّ ذواتِ سُمِّ

النكز: لسع الحيّة

رأيْتُ الحَقَّ لُؤلؤةً تَوارَتْ ... بِلُجٍّ مِنْ ضَلالِ النَّاسِ جَمِّ

وقال:

رِياءُ بني حَوّاَء في الطَّبْعِ ثابِتٌ ... فَمِنْهمْ مُجِدٌّ في النفاقِ وهازِلُ

سَخَوْا لِيقولَ النَّاسُ جادوا وأقْدَموا ... لِيُذْكَرَ في الهيْجاءِ قِرْنٌ مُنازِلُ

وقال:

النّاسُ مثلُ الماءِ تَضْربُه الصَّبا ... فيكونُ منهُ تفرُّقٌ وتألّفُ

والخيرُ يفعلُه الكريمُ بطَبْعِه ... وإذا اللئيمُ سَخا فذاكَ تَكلُّفُ

شَكَوْتُ مِنْ أهْلِ هَذا العَصْرِ غَدْرَهُمُ ... لا تُنْكِرنْ فَعَلى هذا مَضى السَّلَفُ

وقلَّما تَسكنُ الأضْغانُ في خَلَدٍ ... إلاَّ وفي وجْهِ مَنْ يَسْعى بِها كَلَفُ

أمْسى النِّفاقُ دُروعاً يُسْتَجَنُّ بِها ... مِنَ الأذى ويُقوِّي سَرْدَها الحَلِفُ

الحلف: اليمين

فَحَسِّنِ الوَعْدَ بالإنْجازِ تتبعه ... إذا مَواعِدُ قومٍ شانَها الخُلُفُ

وقال:

إذا فَزِعْنا فإنَّ الأمْنَ غايتُنا ... وإنْ أمِنّا فَما نَخْلو مِنَ الفَزَعِ

وشيمةُ الإنْسِ مَمْزوجٌ بِها مَللٌ ... فَما نَدومُ عَلى صَبْرِ ولا جَزَعِ

وقال:

إذا ما أسَنَّ الشيخُ أقْصاهُ أهلُه ... وجارَ عليهِ النَّجْلُ والعَبْدُ والعِرْسُ

العِرْسُ: الزوجة

يُسبِّحُ كَيما يغفرَ اللهُ ذنبَه ... رُويْدَكَ في عهد الصِّبا مُلِئ الطِّرْسُ

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت