نافلة لك يعلم أن قوله: {أقم الصلاة} عام له ولكل أمته وإن كان ظاهره خطاباً معه.
ثم وعده على إقامة الفرائض والنوافل بقوله: {عسى أن يبعثك ربك} ولا ريب أن"عسى"من الكريم أطماع واجب قال في الكشاف: انتصب {مقاماً محموداً} على الظرف أي عسى أن يبعثك يوم القيامة فيقيمك مقاماً محموداً ، أو ضمن يبعثك معنى يقيمك ، أو هو حال أي يبعثك ذا مقام محمود ، وقيل: إنه مطلق في كل ما يجلب الحمد من أنواع الكرامات.