تأتيها وتأتي معك بنسخة منشورة معك أربعة من الملائكة يشهدون لك أنك كما تقول ، وايم الله لو فعلت ذلك لظننت أني لا أصدقك. ثم انصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله حزيناً أسفاً لما فاته مما كان طمع فيه من قومه حين دعوه ، ولما رأى من متابعتهم إياه. وأنزل عليه فيما قال له عبد الله بن أبي أمية: {وقالوا لن نؤمن لك...} إلى قوله: {بشراً رسولاً} وأنزل عليه في قولهم لن نؤمن بالرحمن
{كذلك أرسلناك في أمة قد خلت....} [الرعد: 30] الآية. وأنزل عليه فيما سأله قومه لأنفسهم من تسيير الجبال وتقطيع الجبال ، وبعث من مضى من آبائهم الموتى {ولو أن قرآناً سيرت به الجبال....} [الرعد: 31] الآية.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن بن جبير رضي الله عنه في قوله: {وقالوا لن نؤمن لك} قال: نزلت في أخي أم سلمة ، عبد الله بن أبي أمية.
وأخرح ابن جرير عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه ، أنه قرأ {حتى تفجر لنا} خفيفة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً} أي ببلدنا هذا.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {ينبوعاً} قال: عيوناً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال: الينبوع ، هو الذي يجري من العين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {أو تكون لك جنة من نخيل وعنب} يقول: ضيعة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً} قال: قطعاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً} قال: عياناً.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {أو يكون لك بيت من زخرف} قال: من ذهب.