فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269505 من 466147

و ثانيهما عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي:

العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم ، آيات مفصلات .. وثمة خلافات جزئية ، حول بعض الآيات ، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل ، وبين أيديكم كتب التفسير ، ففيها لكل مجتهد نصيب.

[سورة الإسراء (17) : الآيات 105 إلى 106]

وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (105) وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (106)

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء

في (أنزلناه) "1"أو من الفاعل (أنزلناه) فعل ماض وفاعله .. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (بالحقّ) مثل الأول"2"، (نزل) فعل ماض ، والفاعل هو أي القرآن (الواو) عاطفة (ما) نافية (أرسلناك) مثل أنزلناه (إلّا) أداة حصر (مبشّرا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (نذيرا) معطوف على (مبشّرا) بالواو منصوب.

جملة:"أنزلناه ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"نزل ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة:"أرسلناك ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

106 - (الواو) عاطفة (قرآنا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده"3"، (فرقناه) مثل أنزلناه (اللام) للتعليل (تقرأه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق بـ (تقرأه) ، (على مكث) جارّ ومجرور حال من فاعل تقرأ أي متمهّلا.

والمصدر المؤوّل (أن تقرأه ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (فرقناه) .

(الواو) واو الحال (نزّلناه) مثل أنزلناه (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب.

وجملة:" (فرقنا) قرآنا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه.

وجملة:"فرقناه ..."لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة:"تقرأه ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

(1) أي أنزلناه ملتبسا بالحق .. أو ملتبسين أي ومعنا الحقّ ، ويجوز أن يكون متعلّقا بـ (أنزلناه) أي بسبب إقامة الحقّ.

(2) أو متعلّق بفعل محذوف تقديره آتيناك ، يدل عليه قوله: ولقد آتينا موسى .. وجملة فرقناه نعت لـ (قرآنا) .

(3) ولا يكون حالا إلّا من ضمير القرآن وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت