فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270554 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الماوردي:

سورة الكهف

قوله عز وجل: {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي}

فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه وعد بالثواب لمن أطاعه , ووعيد بالعقاب لمن عصاه , قاله ابن بحر.

ومثله {لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} .

الثاني: أنه العلم بالقرآن , قاله مجاهد.

الثالث: وهذا إنما قاله الله تعالى تبعيداً على خلقه أن يُحصواْ أفعاله ومعلوماته , وإن كانت عنده ثابتة محصية.

قوله عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني فمن كان يخاف لقاء ربه، قاله مقاتل، وقطرب.

الثاني: من كان يأمل لقاء ربه.

الثالث: من كان يصدّق بلقاء ربه، قاله الكلبي.

وفي لقاء ربه وجهان: أحدهما: معناه لقاء ثواب ربه، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: من كان يرجو لقاء ربه إقرار منه بالبعث إليه والوقوف بين يديه.

{فليعمل عملاً صالحاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الخالص من الرياء، قاله ذو النون المصري.

الثاني: أن يلقى الله به فلا يستحي منه، قاله يحيى بن معاذ.

الثالث: أن يجتنب المعاصي ويعمل بالطاعات.

{ولا يشرك بعباده ربه أحداً} فيه وجهان: أحدهما: أن الشرك بعبادته الكفر، ومعناه لا يعبد معه غيره، قاله الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت