قوله تعالي: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَبًا(9)
قوله: (بل أحسبت) أي أم منقطعة مقدرة ببل الإضرابية الانتقالية لا الإبطالية والهمزة
الاستفهامية.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قال بعده أحسبت أن أصحاب الكهف والترقيم. أي أحسبت أن أحوالهم كانت أعجب من آياتنا فلا تحسب ذلك، فإن آياتنا كلها
أعجب فإن من كان قادرًا عَلَى خلق السَّمَاوَات والْأَرْض بأنواع المعادن والنبات والحيوان ثم يقلبها
صعيدأَ جرزًا كيف يستبعد من قدرته ورحمته حفظ طائفة في النوم سنين متطاولة. وقال محيي السنة