فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273051 من 466147

(فصل في الرد على الملحدين)

قال الباقلاني:

فأمّا قوله: {يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} وأن ذلك ليس تعظيما في الزينة، ولا من زينة الرجال، فإنه كذب لأن العسجد من أفضل الزينة، وإنما كره للرجال لموضع التشبيه بالنساء، ولعلّه أن يكون لأجل ما يلحق البلواء والخيلاء، وصار ذلك مستهجنا في الدنيا لموضع التعبّد والعادة، وفي عامّة النّاس وأوساطهم، فأمّا ملوك العرب والعجم والرّوم فهم إلى اليوم يتسوّرون ويلبسون الأطواق والأسورة والتيجان، ويبالغ في ذلك ويتنوّق فيه ويرصّعه، ولكن ذلك لعظمائها دون صغارها وسفاسفها، وأهل الجنّة في أجلّ رتبة وأرفع منزلة وأيسرهم نعيما في الجنّة، وإن لم يكن في نعيمها يسيرا أعظم من سائر نعيم ملوك الدنيا، فزال ما قالوه. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت