فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273895 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال السمين:

{وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا}

قوله: {يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ} : قُرئ"تَقَلَّبُ كَفَّاه"، أي: تتقلَّب كفَّاه. و"أصبح": يجوزُ أَنْ تكونَ على بابِها، وأَنْ تكونَ بمعنى صار، وهذا كنايةٌ عن الندمِ لأنَّ النادمَ يَفْعل ذلك.

قوله: {عَلَى مَآ أَنْفَقَ} يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب"يُقَلِّب"، وإنما عُدِّيَ ب"على"لأنَّه ضُمِّن معنى يَنْدَمُ.

وقوله:"فيها"، أي: في عِمارتها. ويجوز أَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنَّه حالٌ مِنْ فاعلِ"يُقَلَّبُ"، أي: مُتَحَسِّراً. كذا قَدَّره أبو البقاء. وهو تفسيرُ معنى. والتقديرُ الصناعيُّ إنما هو كونٌ مطلقٌ.

قوله:"ويقولُ"يجوز أَنْ يكونَ معطوفاً على"يُقَلَّبُ"، ويجوز أَنْ يكونَ حالاً.

قوله: {وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ} : قرأ الأخَوان"يَكُنْ"بالياء مِنْ تحتُ. والباقون مِنْ فوقُ، وهما واضحتان؛ إذ التأنيثُ مجازيٌّ، وحَسَّن التذكيرَ الفصلُ.

قوله:"يَنْصُرُونه"يجوزُ أَنْ تكونَ هذه الجملةُ خبراً وهو الظاهرُ، وأَنْ تكونَ حالية، والخبرُ الجارُّ المتقدِّمُ، وسوَّغ مجيءَ الحالِ من النكرة تقدُّمُ النفيِ. ويجوز أَنْ تكونَ صفةً ل"فئة"إذا جَعَلْنا الخبرَ الجارَّ.

وقال:"يَنْصُرونه"حَمْلاً على معنى"فِئَة"لأنهم في قوةِ القوم والناس، ولو حُمِل على لفظِها لأُفْرِد كقولِه تعالى: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ الله وأخرى كَافِرَةٌ} [آل عمران: 13] .

وقرأ ابن أبي عبلة:"تَنْصُرُه"على اللفظ. قال أبو البقاء:"ولو كان"تَنْصُره"لكان على اللفظ". قلت: قد قرئ بذلك كما عَرَفْتَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت