فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275326 من 466147

وقال الشيخ عبد الكريم الخطيب:

{وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (60) }

التفسير:

في هذه الآيات، وما بعدها، قصة عجيبة، وحدث عجب، بين موسى، والعبد الصالح .. حيث تجرى الأحداث فِي متّجه على غير مألوف الحياة، وما اعتاد الناس أن يجروا أمورهم عليها ..

وقبل أن نلتقى بآيات اللّه، وما تحدث به عن تلك القصة، نودّ أن نشير إلى أمور:

أولها: أن هذه القصة لم تذكرها التوراة .. ومن ثمّ فقد أنكرها اليهود وأنكروا أن يكون «موسى» المذكور فيها هو موسى بن عمران رسول اللّه .. !! وهذا ما جعل كثيرا من المفسّرين يقيمون لهذا الإنكار من اليهود وزنا، ويجعلون من مقولاتهم عن «موسى» هذا، أنه رجل آخر غير موسى ابن عمران، ثم يحاولون أن يجعلوا له نسبا لا يتفقون عليه .. فهو عند بعضهم موسى بن مشيا بن يوسف بن يعقوب، وعند آخرين، هو موسى بن أفرائيم بن يوسف .. إلى كثير من تلك المقولات التي لا حدود لها ..

وهذا كله مردود على أهله، سواء اليهود، أو من جعل لمقولاتهم حسابا فِي هذا المقام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت